حسن الصادق المصراتى: من سيحكم ليبيا؟؟ 21/2/2012 23:57 حسن الصادق المصراتى: من سيحكم ليبيا؟؟
حسن الصادق المصراتى بحث

الحمد وكفى والصلاة والسلام على نبيه الذى اصطفى وبعد،،،،

معركة القضاء على الطاغوت قد انتهت بحمد الله، ولم يتبقى منها الا بعض الألسن الممدودة تنتظر دورها لتقطع وتدفن فى مقابر االسفهاء من دعاة الفجور والرقص ومع دعاة الهمز واللمز فى دين الله والاستهزاء بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، لقد اتحد اهل التوحيد من ابناء المختار وقهروا هذا العدو الذى زرعه الغرب ورباه وكبره وعاونه على سحق معارضيه، حتى ان كثيرا منهم اعتقدوا ان القردافى امرا واقعا يجب التعامل معه على هذا الاساس.

لاشك ان بعض قيادات الحركات الاسلامية  شعروا بهذا الشعور، حتى ان فريقا منهم مد يد المصالحة لابنه زيف، واراد ان يدخل فيما يسمى بليبيا الغد ظنا منهم انهم سوف يصلحون ما افسده الاب على يد الابن الذى ظهر بمظهر المصلح الرافض لسياسات ابيه، القائل ان الطاغوت يريد التغير وقد كلفه بهذا الامر، لا نريد ان نتهم هذه القيادات، ولكن نحسن الظن بهم، كما نحسن الظن بكل من اراد الاصلاح علما منه اوجهلا بحقيقة زيف الأبتر.

انتهت تلك المرحلة بخيرها وشرها حلوها ومرها، وبدأت مرحلة بناء الدولة، المجتمع الليبي مجتمع مسلم محافظ، القبلية تلعب دورا كبيرا فى الحياة العامة، الجهل السياسى متفشى بين الناس، محاربة الفقر والمرض والحياة اليومية هى الاساس فى كلام الناس، فالخبز والدواء والمرتب الشهرى يدندن حوله جل الليبين، اما الكلام فى السياسة والحكم فهو كلام فى الممنوع، بل يصل الامر من بعض الناس ان الخوض فى هذه المسائل كلام فارغ.

اما المهتمون بالسياسة والوصول الى سدة الحكم، فعددهم قليل، فالشعب الليبي الذى حرم طيلة اربعة عقود من ممارسة السياسة، انتفض وقام من سباته العميق، ولن يعجز بعد اليوم فى اختيار الحاكم المناسب له، وهذه نبذة مختصرة عن بعض الجماعات الطامحة للوصول لسدة الحكم :-

الاخوان المسلمون : جماعة مرتبطة باكثر من 85 دولة مسلمة، لهم برنامج اقتصادى وسياسى واجتماعى، لهم مراقب عام للجماعة فى كل دولة،  لهم خبرة فى السياسة تقارب 80عاما، وصلوا الى الحكم فى مصر وتونس والمغرب  والاردن وتركيا واندونسيا ولهم نشاط كبير فى قطر والكويت، تؤمن هذه الجماعة بالاسلام عقيدة تحكم توجهات المسلمين ومنهجا كاملا وشاملا لكل جينات الحياة وينادون باقامة الدولة الاسلامية، يقول مؤسس هذه الجماعة السيد حسن البنا رحمه الله : " ان الاخوان المسلمين دعوة سلفية، وطريقة سنية، وحقيقة صوفية، وهيئة سياسية، وجماعة رياضية، ورابطة علمية وثقافية، وشركة اقتصادية، وفكرة تجتماعية" ويؤكد البنا ان اخص خصائص دعوة الاخوان كونها ربانية وانها عالمية وانها اسلامية.

شارك الاخوان فى ثورة 17 فبراير، وكانت لفتوى الشيخ يوسف القرضاوى التى أحل فيها دم القردافى دافعا قويا ليتبوأ اخوان ليبيا مكانهم بين قادة المنطقة الشرقية، من ابرز الوجوه خلال الثورة، فوزى ابوكتف، على الصلابي.

العلمانيون:  فرقة نشاة وترعرعت فى احضان الغرب الداعى لفصل الدين عن السياسة، دخلت هذه الفرقة البلاد العربية فى القرن التاسع عشر، وتفرعت منها فرق كثيرة كالشيوعية والراسمالية، والوجودية، وساعدة افكار هذه الفرقة فى ظهور نظريات كنظرية التطور وان الانسان اصله قرد، تؤمن هذه الفرقة بفصل الدين عن الحياة العامة، تحرير المراة وفق الاسلوب الغربي، تشويه الحضارة الاسلامية، احياء الحضارات القديمة.

حكموا البلاد والعباد فى اغلب دول العالم ان لم نقل كلها الا من رحم الله، وهم اليوم يتراجعون امام المد الاسلامى وامام الانهيار الاقتصادى الذى سببه الجشع والطمع واحتقار الشعوب، وفصل الدين عن الحياة العامة واستبداله بتجارب انسانية من وحى العقل البشرى الناقص، من اشهر المنادين بها فى ليبيا، معمر القردافى، الذى اخزاه الله وهتك عرضه.

واعتقد ان أغلب العلمانين فى ليبيا اليوم لا يطالبون بقطع الدين الاسلامى من جدوره، صحيح ان افكارهم مشوشة، لكن هم اقرب للوطنية من العلمانية، ولقد شاركوا  فى ثورة 17فبراير، وهم يفضلون ابعاد المتدينين عن الساحة السياسية، خوفا من وصول المتطرفين الى السلطة فتصبح ليبيا حسب اعتقادهم دولة كدولة طالبان، من ابرز الوجوه خلال الثورة محمود جبريل، على الترهونى .

السلفيون: دعوة تنادى بالرجوع الى هدى السلف الصالح مند عهد الرسالة الزاهر، ولدا تعد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله السلفية بحق رائدة الحركات الاصلاحية التى ظهرت ابان التخلف والجمد الفكرى الاسلامى، فهى دعوة للرجوع الى العقيدة الصافية، ودعوة الى احياء فريضة  الجهاد، والتصدى للقوانين الوضعية وبيان حكم الله فيها، فقد قامت هذه الدعوة بايقاظ الامة فكريا بعد ان رانت عليها سجف من التخلف والخمول والتقليد الاعمى، وقد عنت هذه الحركة بتعليم العامة ولفث انظارهم الى البحث عن الدليل ودعوتهم الى التنقيب فى بطون امهات الكتب والمراجع قبل قبول اية فكرة فضلا عن تطبيقها، ومن علماء هذه الحركة الذى شجع على ذالك الشيخ ناصر الدين الالبانى رحمه الله.   انتشرت هذه الدعوة بين اهل نجد وبها حكم ال سعود دولتهم، وهى الان منتشرة بشكل غير مسبوق بين ابناء الامة،

السلفية فى ليبيا ظاهرة لا يغفل عنها الا جاهل متكبر، حتى انها كانت هدفا للقردافى، الذى استفاد من خروج بعضا من انصارها ليركنوا لحكم الحاكم المستبد بناء على فتوى من شيوخ ما يسمون بالمداخلة، فانقسمت هذه الحركة الى جماعة مناصرة للقردافى بحجة انه ولى امر ولا يجوز الخروج عليه ولو جلد ظهرك واخذ مالك، واخرى حاربت هذه الافكار وخرجت لتقاتل الطاغوت وهى الجماعة الاكبر والاقوى،منهج هذه الجماعة فى الحكم هو منهج اهل السنة والجماعة، فالحكم لله والشريعة الاسلامية جامعة وشاملة، وهى متجددة وتصلح لكل زمان ومكان،ليس للسلفين راس هرم فى ليبيا يمكن ان يشار اليه.

اما السلفية الجهادية فهى منظمة ولها باع طويل فى محاربة القردافى، فالجماعة الليبية المقاتلة انشات فى بداية الثمانيات من القرن المنصرم، قاتلوا نظام القردافى فى عقر داره وكانت اكثر العمليات شراسة هى تلك المدبرة منهم، من اشهر قادتهم على العشبى، عوض الزواوى، قام القردافى بسجن قيادات الجماعة، وافرج عنهم بعد ان تراجعوا عن فكرة العمل المسلح، واستبدلوها بدراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس خلصوا فيها إلى عدم جواز حمل السلاح لقلب الأنظمة العربية والإسلامية، الشيخ سامى الساعدى والشيخ عبد الحكيم بالحاج من ابرز القيادين في هذه الحركة.

القبليون: اغلب سكان ليبيا ينتمون لقبائل متفرقة، وبين هذه القبائل عهود ومواثيق من قديم الزمان، ولا ننسى العداوة المتجدرة بين بعض القبائل، استغل القردافى هذه الفئة الكبيرة من الليبين، وحكم البلاد والعباد، على قاعدة فرق تسد، فسمح للقبائل المتناحرة بان تتجاور، بل ساعد فى توطينها حتى تكون الجندى الجاهز على من يخرج عن جلبابه، وهذا ما حدث عندما قامت ثورة 17فبراير.                                                                                       

الوطنيون:  يؤمنون بانهم حماة البلاد، وان اخلاصهم لليبيا، ساهموا كثيرا فى الحياة السياسة،  تقلد كثير منهم مناصبا فى عهد المقبور، فمعظم ضباط القوات المسلحة هم من الوطنيين، انشق جزء منهم عن المقبور القردافى، وكونوا جبهات قتالية ضده، والجبهة الوطنية للانقاذ، وجبهة التبو للانقاذ حركات مسلحة تحمل الصبغة الوطنية، فهذه الحركات لا تنتمى لاى ايدلوجية حسب قولهم. شاركوا بقوة فى ثورة 17 فبراير،ابرز الشخصيات الوطنية خلال ثورة 17 فبراير، بشير الرابطي، ابراهيم صهد، جمعة القماطى.

التحالفات المتوقعة:

الاخوان المسلمون والسلفية الجهادية، وبعض الوطنيين وخاصة جبهة الانقاذ الاقرب لاقامة ائتلاف فيما بينهم. اما العلمانيون وبعض الوطنيين سيتحالفون فيما بينهم، القبائل سوف تعطى صوتها لابنائها بغض النظر عن  انتماءهم الفكرى،اما الورقة الرابحة فسوف تكون بيد شباب السلفية  الذى لا يؤمن بالهرمية، وبيد المواطن الليبي البسيط الذى لا ينتمى لاى ايدلوجية، ومن يستطيع جلب أصوات هاتين الفئتين من الشعب الليبي الى صفه فسوف يحكم ليبيا.

اتمنى ان تحكم ليبيا من قبل الجميع، تكون الشريعة السمحاء فيها هى مصدر التشريع، فالكل متفقون ان الله هو خالقنا وان الاسلام دين الدولة، وعندما تكلمنا عن العلمانية الصحيحة بانها كفر بواح، لم اقصد ان اكفر مسلما يشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله، بل كنت اقصد العلمانية الصحيحة التى تحارب الدين وتصف القران بانه اساطير الاولين، اما من اتهمنى بانى كنت اقصد محمود جبريل فهو كمن يصطاد فى الماء العكر، ولو قال احد  بفصل الدين عن السياسة بحجة ان القران غير صالح وان السنة كلام المتاخرين فهذا هو الكفر البواح الذى قصدناه، هذا عقيدتى التى اؤمن بها.

لماذا نخاف من وصول الاسلامين لسدة الحكم، لقد جربت الشعوب العربية العلمانية والقومية والشيويعية والراسمالية، ونكلت هذه الحكومات بشعوبها وامتلائت السجون واصبح المواطن العربي من افقر شعوب المنطقة، نحن لا نطالب بدولة بوليسية باسم الدين، لا نطالب بديكتاتورية باسم الدين، لا نطالب بكتم الافواه باسم الدين، لا نطالب باضطهاد المراة باسم الدين، فى الوقت نفسه نرفض الافكار التى تعتبر الدين افيون الشعوب، نرفض الحريات المطلقة التى لا تتعدى على حرية الاخرين، نرفض نشر الفساد والانحلال الاخلاقى من الالحاد والربا والخمر والبغاء، نرفض الطعن فى ديننا  والاستهزاء بسنة رسولنا.

لا يحارب هذا الدين الا ملحدا أو فاسقا أوعابدا للشهوات أو جاهلا به، ان من يطالبنا ممن يدعى الاسلام ان نقرأ كتب العلمانية قبل ان نكتب عنها، نقول له لقد قرأنا كتاب الله فكفانا الله شر تلك الكتب، لكن ليس بالغريب عن من تربى فى حضن الغرب وتعلم منهم كيف يتكلم،ان يتهمنا بالارهاب الفكرى،وهم اول المحاربين  لحرية التعبير ، لقد اعلن العلمانيون حربهم على الاسلام واعتبروه العدو الوحيد لهم، واليك ايها القارئ بعضا من أقوالهم : -

يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم، حتى ننتصر عليهم(1).

إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الإفريقية(2).                                                                      

إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن أن يحدثه المسلمون حين يغيرون نظام العالم(3).

 إذا أعطي المسلمون الحرية في العالم الإسلامي وعاشوا في ظل أنظمة ديمقراطية فإن الإسلام ينتصر في هذه البلاد، وبالديكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الإسلامية ودينها(4).

إن الوحدة الإسلامية نائمة، لكن يجب أن نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ(5).                                     

العلمانية الحقيقة هى محاربة الدين، شيئ مضحك من يدعى انه  مسلم وعلماني فى نفس الوقت، كيف تتدعى الاسلام والعلمانية فى نفس الوقت، من يفعل هذا عليه الذهاب فورا ليعرض نفسه على اخصائي لعله يجد الدواء لمرضه العضال، الاسلام والعلمانية خطان متوازيان، والقاعدة الرياضية تقول الخطان المتوازيان لا يلتقيان.

ولقد ارسل لى احد العلمانين برسالة بعد ان شتم ولعن، فقال ما دخل القذافى بالعلمانية القذافى قومى من انصار عبد الناصر، قلت له انا لا ارد عليك وندع مورو بيجر يرد عليك، يقول الكاتب الامريكى :...الموجز أن الضباط كانوا علمانيين يتوقون إلى بث التعاصر في مصر متماشين مع الخط الغربي التكنولوجي.. ولم يكن الضباط على ثبات أيدلوجي، بل كانوا جماعة علمانية في البناء السياسي والاجتماعي للحياة المصرية.. إلا أن قادتهم كانت تضع نصب عينيها صورة من مصر العلمانية كما يتصورونها، ويتحركون صوب هذا الهدف على خط مستقيم(6).

لقد دخل فى هذا الدين العظيم اناس ممن يعرف العلمانية والشيوعية حق المعرفة، يعلمونها اكثر ممن يدافع عنها اليوم من بنى جلدتنا، رغم هذا خرجوا منها وكفروا بها بعدما  عرفوا هذا الدين حق المعرفة.

سبحانك اللهم بحمد اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

حسن الصادق الطيب المصراتى
Albayan.libya@yahoo.com

(1) الحاكم الفرنسي في الجزائر بعد مرور مائة عام على احتلالها.                                                             

(2) مورو بيرجر : كاتب امريكى عمل استاذا لعلم الاجتماع ودراسات الشرق الادنى بجامعة برنستون.

(3) سالازار : رئيس جمهورية البرتغال بصفة مؤقتة سنة.1951

(4) المستشرق الأمريكي و ك سميث الخبير بشؤون الباكستان.                                                              

(5) أرنولد توينبي  : اشهر مؤرخ بريطانى ولد سنة 1889.                                                                       

(6) العالم العربي اليوم ص 314

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
يهدينا الله
لا ادرى لماذا هذا الحقد على الغرب بينما السيد كاتب المقال لا يستطيع ان يعيش بدون حضارة الغرب لحظة واحدة هل سالت نفسك يا سيدى ماذا قدمنا لهم فى مقابل…...
التكملة
القره بوللي
سبق وان نشر كاتب هذا المقال في بعض الصحف الاخرى ولم يلاقي فيها باحسن مايلقاه هنا من نقد لرطقه مثل هذه

القذافي لا يختلف على الاخوان…...
التكملة
عبدالقادر
عفواً السيد كاتب المقال : فمقالك مليئ بالمغالطات وفيه الكثير من البندرة للإخوان المسلمين، فاقت بكثير كلام السيد بوكتف عندما إعتبر أن الثورة الليبية ثورة إخوان مسلمين ثم ألحقها بـ…...
التكملة
ولد سوق الجمعة - الاجابة المختصرة!

اللقاقة و الزمزاكة و الخنابة و المتسلقون و السياسيين و تجار الحكى و اللى عندهم الغاية تبرر الوسيلة و بالتالى فان المبغى هو كل شئ و اللى مات…...
التكملة
مlibyan
دعايه رخيصة للاخوان ذكرتنا بدعايات الاعلام الثورى الاخضر الذى كان يطبل للقذافى...
التكملة
مصطفى الليبي
الأجابة بسيطة الذي سيحكم ليبيا ( أبوصنه ) ....
التكملة
ali
المقالة بعيده عن واقع الشارع الليبي ويبدو ان السيد الكاتب متعاطف جدا مع الاخوان المسلمين ويحاول ان يقوم بالترويج لهم وهذا يبعده عن الحياديه والانصاف ومع هذا تظل المقاله رايه…...
التكملة
عطيه
بالله ياصاحب المقال قولى شنو قدم الاخوان المسلمين(فرع ليبيا) طيلة حكم القذافى او حتى قبله ايلا بيع الكلام بدون افعال... ثم الاخوان المسلمين(فرع ليبيا) ايلى انت قاعد تطبل لهم هم…...
التكملة
احمد المجبري
أتفق مع الكاتب فليبيا مجتمع اسلامي قبلي يعرف بعد حقبة القذافي من يفرز
بعد مؤتمر جبريل وعبد الجليل المشبوه في طرابلس
سيكون هنالك تحالف ضخم بين…...
التكملة
ابومحمد الليبي
اطمن يا سيد حسن ليبيا لاعلمانية ولااخوانية ولارادكالية ولا وهابية ولا تعرف كل هذه الخزعبلات الحزبية ولا ينجح فيها اي حزب كان ليبيا حزبها ليبيا فقط وسوف تتكسر فيها كل…...
التكملة
د. محمد عمر
كلام غير دقيق . واضح الأنحياز الي الأحوان في هذا المقال المفلس...
التكملة